لايعلمنا حقيقة الحياة إلا الموت


حرر يوم السبت, 27 أغسطس 2016, الساعة 11:02 م

الحياة جميلة بمباهجها، نسعى ونتلهف للسعادة، وتشغلنا الدنيا عن أمور خلقنا لأجلها، فننسى حقيقة الله وحقيقة هذا الكون الذي نعيش فيه، حتى حقيقة هذه الحياة التي نعيش فيها .

ولا يعرفنا بالحقائق العظيمة إلا الموت، فعندما نتذكره يعظم الله في قلوبنا وتصغر الدنيا في أعيننا !! .

[ ] [19 زوار] [ لا يوجد تعليق » ] [التصنيف: خاطرة]

       

 لا تجعل الظروف تعيقك عن آمالك ..


حرر يوم الجمعة, 20 يونيو 2014, الساعة 03:18 م

الناس في زماننا يجعلون شماعة فشلهم الظروف ..
فليكسروا تلك الشماعات …
وليسألوا .. كيف سطعت نجومية الناجحون ..
إنها هي الظروف .. صنعت رجال ونساء ، وربتهم على الاعنماد على النفس ..

أخي .. أنت مسؤول عن حياتك تماماً .. لو آمنت أن الظروف هي التي تحكم فيك فأنت لن تصنع شيئاً ..ولو آمنت أنك أنت من يصنع حياتك وأن قرارتك التي تأخذها بنفسك هي التي تقرر حياتك أنت .. فبلا شك أنك ستقهر كل ظروف الحياة ، وتحول كل ظرف قادم مغامرة شيقة أو لعبة ظريفة .

[ ] [1,635 زوار] [ لا يوجد تعليق » ] [التصنيف: تطوير]

       

 هل تعرف إلى أين تسير ؟


حرر يوم السبت, 14 يونيو 2014, الساعة 04:47 م

لا يعرف أحد مساره إلا إذا كان له دافع يدفعه في الوصول إلى ذلك الطريق ، ودافع الإنسان هو الوقود الذي لا يجعله يتوقف حتى يصل إلى ما يريد ،وإنجاز أي شيء صعب يحتاج له دافع قوي لكي نحققه .
أخي الدوافع موجودة في داخلك ولكن حدد هدفها ، وستعطيك طاقة جبّارة تحقق ما تصبوا إليه ، فقط إن كنت عازم ! .

[ ] [550 زوار] [ لا يوجد تعليق » ] [التصنيف: أخبار متنوعة]

       

 مدى اهتماماتك


حرر يوم الجمعة, 13 يونيو 2014, الساعة 05:54 م

كل شخص منا يبحث عن التقبل والتقدير الذاتي ، وهو ان تشعر أنك شخص : مهم – متميز – رائع ، كل منا له مصدر للتقدير الذاتي الذاتي الذي يستمد منه تقبله لنفسه .
ومن الخطأ أن يكون مدى اهتمامك :
- إعجاب الناس بك وانبهارهم عند رؤيتك ، فلن تجد شخصاً واحدا أجمع الناس على تقبله وحبه .
- البحث عن الأشياء المادية وترك الشيء المعنوي ، بمعنى امتلاك كل ما هو جديد ونادر لمجرد أنك الأفضل ، ابحث عن سعادتك ورضا نفسك قبل رضا الناس .

[ ] [496 زوار] [ لا يوجد تعليق » ] [التصنيف: أخبار متنوعة]

       

 قاعدة : ” كما لو كنت ” ..!


حرر يوم الخميس, 12 يونيو 2014, الساعة 06:15 م

يقول ويليام جيمس : تصرف كما لو كنت تستطيع .. وسوف تستطيع بالفعل .

مثال : أنت معلم ناجح ودعيت لحفل تكريم في الوزارة ، وفي منتصف الحفل دعيت أن تلقي كلمة نيابة عن المعلمين الناجحين ، وأنت عندك استعداد أن تلقي الكلمة في المدرسة وأمام الطلاب والمعلمين فقط .

الخروج من ذلك المأزق : أن تتصرف كما لو كنت في المدرسة ، وأن تهون على نفسك ذلك الموقف ، باعتباره مشابهاً ما تفعله في المدرسة ، وستنجح .

ما أريد أن أقوله : أننا أحياناً لا نستطيع فعل شيء ما ،فقط لأننا أقنعنا أنفسنا أننا لا نستطيع ، مع أن الطاقات موجودة في داخلنا ، ولا ينقصها سوى أن تسمح لها أنت بالخروج بالتفكير الإيجابي : أتصرف كما لو كنت

[ ] [557 زوار] [ لا يوجد تعليق » ] [التصنيف: تطوير]

       

 أنت في الماضي أم في الحاضر ؟


حرر يوم الأربعاء, 11 يونيو 2014, الساعة 05:33 م

ذلك سؤال لا يُراد منه تحديد الوقت الذي تعيش فيه الآن ، وإنما يراد به : عقلك يفكر في الماضي أم في الحاضر ..
كل إنسان لابد أن ترجع ذكراته للوراء ليتذكر أياما عاشها أو قد يخمن في ذاكرته ما يحمله مستقبله ..
الأمر السلبي أن يفكر الإنسان في المواقف الماضية الموجعة أو يتشائم بما يأتي في قادم الأيام .. فليتفائل الإنسان بقادم الأيام وليتذكر ما كان محبباً في سالف الأزمان .

[ ] [511 زوار] [ لا يوجد تعليق » ] [التصنيف: تطوير]

       

 كيف ترفع من معدل الثقة في نفسك كل يوم ؟


حرر يوم الثلاثاء, 10 يونيو 2014, الساعة 01:44 م

الثقة في النفس ليست ثابتة وغالباً ما تتأثر بالظروف التي يمر بها الإنسان في يومه ، ومن خلال الخطوات التي سأذكرها سترتفع ثقتك في نفسك تلقائياً :

الخطوة الأولى : ابحث عن نقاط القوة فيك ، وفتش عنها فغالب الناس تكون عندهم صفات جميلة ، ويجعلونها صفات ليست لهم فقط بل هناك من الناس من يشترك معهم فيه فلا يعطونها بالاً .
خذ وقتا لتفكر ، ما الذي يميزني عن غيري ، اكتب عشرين صفة تميزك في ورقة إن استطعت ، وأنظر لتلك الصفات بين الحين والآخر .

الخطوة الثانية : ركز في نقاط القوة التي تمتلكها ، واترك كل نقطة ضعف لتنساها وتمحيها من قاموسك نهائياً ، اجعل نقاط قوتك مصدر قوتك ، وإيمانك الكامل أنها ستوصلك لثقتك بنفسك .( لو أن الملاكم محمد علي كلاي ركز على أنه ليس عبقرياً مثل أينشتاين كان أصابه الاكتئاب ) .

الخطوة الثالثة : التقدير يرفع معدل الثقة ، فلو صفق لك جمهور أو كرمك أهلك أو جماعتك لأحسست بثقة تنتشر في أنحاء جسمك ، وإن لم تجد من يقدرك فكافئ نفسك بسفر إلى مكان ما للاستجمام أو أي شيء آخر يثمن تعبك وجهدك .

الخطوة الرابعة : لا تقارن نفسك بمن هم أفضل منك إلا إذا كانت للتحفيز فلا بأس ، فالمقارنة تكون من هو أقل منك حظاً في العلم أو المال أو المنصب ، وحذاري أن ترى أشخاصاً تفوقوا عليك في جانب من الجوانب فيأتيك الإحباط .

الخطوة الخامسة : تكلم مع ذاتك سراً : أنا واثق من نفسي ..أنا أستحق كذا ..أنا قوي لا يهزني شيء ….الخ .

[ ] [525 زوار] [ لا يوجد تعليق » ] [التصنيف: تطوير]

       

 جرب أن تستمع أكثر من أن تتكلم


حرر يوم الإثنين, 09 يونيو 2014, الساعة 05:39 م

هل جربت أن تكون مستمعاُ لفترة من الزمن ، ويكون حالك : – ماذا عندك ؟ أنا أنصت لك .. جربها من الآن في من حولك .
الأمر أبسط مما تتخيل .. لو استمعت لوجهة نظر الناس واهتممت فعلاً بأن تعرف ما يقولونه و ما يقصدونه .. ستتعجب جدا من الفائدة التي ستعود عليك .
- سيحبك الناس أكثر .
- ستدرك ما وراء مستوى إدراكك .
- ستفهم الناس أكثر .

[ ] [529 زوار] [ لا يوجد تعليق » ] [التصنيف: تطوير]

       

 التقنية في رمضان


حرر يوم الخميس, 23 مايو 2013, الساعة 11:53 ص

في بحث متخصص أجرته “جوجل” كشفت فيه بأن السعوديين يقضون 132 دقيقة على الإنترنت، متجاوزين معدل مشاهدة التلفزيون، وهو رقم فريد وفقا لوصف “جوجل”، تؤكده بعض الأرقام الأخرى: 54 بالمائة من عمليات البحث على محرك “جوجل” في المنطقة العربية تنطلق من السعودية، بواقع 28 مليون عملية بحث يومية على أجهزة الكمبيوتر، و6 ملايين عملية بحث على أجهزة الهاتف المحمول، ويشاهد السعوديون ــ تحديدا ــ 36 مليون مقطع يوميا على “يوتيوب” بمعدل 150 مليون دقيقة، مما جعلهم في المراتب الأولى .
مع تلك الإحصائية يظهر لنا مدى استخدام التقنية من قبل السعوديين التي لم يقتصر استخدامها على فئة من الناس ، بل شملت معظم فئات المجتمع .
وصارت تلك التقنية تشغل الناس أوقات فراغاهم ، وتبعد عنهم الملل من خلال أخذ ما هو جديد في عالم الإنترنت والتقنية ، وتفتح أبوابا للتواصل الاجتماعي بين أفراد المجتمع .
ومع إيجابية استخدامها إلا أنها تركت آثارا سلبية على الفرد والمجتمع .
- فكم من الوقت ذهب هدراً على كل فرد من هؤلاء . ؟
- وكم حصل من جفاء مع الوالد و الوالدة وعدم الاهتمام بهما في مجلسهما ؟
- وكم ألهى عن بعض المهمات؟
- وكم طغى على فضائل فُأخرت ولم تعمل ؟
- وكم قضى على فوائد عظيمة ولو قرأ فيها هذا المستخدم مصحفا أو كتابا نافعا لكان أنفع له .
- وكم اشتغل الدعاة و الموجهون عن منابر التوجيه الحقيقية ؟
- و كم حصل من اللغط في المجالس بسبب تغريدة أو أخرى من أحد الأفاضل .
هذا كله في غير رمضان
فما البال عندما يكون ذلك كله في رمضان ، الذي هو شهر العبادة ، والمكرمات الإلهية ، والمنح الربانية ؟ فكم من الخسائر و التراجع يكون فيه ؟
- وقت للقران أبدل لـ ( تويتر – وفيس بوك – والدردشات ) ؟ كم يضيع من الأجر ؟
- وقت للأرحام و بخاصة للوالدين ؟ كم يضيع لسببها ؟
- وقت للأعمال الخيرية التي تنشط في رمضان ؟ كم تهدر بسببها .
- وقت للصفاء النفسي ؟ كم يتكدر بسببها ؟
ومع تلك السلبيات إلا أننا نوجه القارئ أمورا تساعده في استغلال شهر رمضان المبارك :
1- اجعل لك وقتا مخصصاً لمتابعة ما يستجد من أخبار ولتكن نصف ساعة في اليوم ويفضل بعد صلاة التراويح .
2- انشر الخير عبر جوالك من خلال شبكات التواصل الاجتماعية كــــ( حكم فقهي – فائدة شرعية – تفسير آية – حث على الصدقة وتفطير صائم- تذكير بالدعاء ..) وغيرها، ولتكن ساعة واحدة في يومك ، ويفضل قبل آذان المغرب .
3- استخدم البرامج الهادفة في الجوالات الذكية ، والتي تعينك على الطاعة في شهر رمضان مثل ( المصحف الشريف – الفتاوى – الأذكار … الخ ) ، واحذر أن تنساق إلى البرامج المشبوهة التي يروج لها أعداء الدين من الرافضة واليهود والنصارى ، ففيها تحريف وضلالات .
4- التواصل مع الأصدقاء والأرحام والسؤال عن حالهم ، والنصيحة لهم ، والتحفيز لهم من خلال برامج عملية مشتركة في الشهر الكريم كــالمنافسة والحضور في (الدورات الرمضانية القرآنية – المحاضرات …الخ) وليكن من تواصلك الاتصال بالعلماء والسؤال عن حالهم، والسؤال فيما استشكل عليك من المسائل .
5- استخدم المفكرة و المنبه للتذكير بالمهام والأعمال ليتسنى لك ترتيب وقتك ، وتنبيهك لأشياء قد تنساها مع كثرة الارتباطات .
6- في حال وجدت فتورا وتكاسلا عن قراءة القرآن ، فاستخدم الجوال لتستمع لقارئ يعجبك صوته ، لتنوع في العبادة ، كما كان النبي ص عليه وسلم يفعل في سماعه للقرآن من غيره .
7- اصنع وصمم وطور برامج الجوال – وهذه خاصة لمصممين والمبرمجين – وتكون تلك البرامج متقنة الصنع وتخدم الدين وتفيد المسلم في شهر رمضان ، ولابد أن تكون الأفكار مبتكرة غير تقليدية ، ويدعمها تاجر محتسب ، فكم من برنامج استفاد منه الملايين !

أخيرا : هذه التقنية ،تمنحنا فرصا ذهبية ،لم تتح لأحد ممن سبقونا !لها سلبياتها ، وفوائدها ، فهي سلاح ذو حدين ،فهناك من استخدمها في الخير ،من خلال الرسائل الهادفة ،والتذكير، وصلة الأرحام والتقريب بين القلوب ،وهناك من استخدمها للسخرية ،والهمز واللمز، من خلال النكات الهابطة ،لإضحاك الآخرين.
فلا تتهاون في أي سيئة جارية، تعملها في حياتك لأنك ستعض أنامل الندم، يوم لا ينفع مال ولا بنون ! ، ولا تطل أوقات المشاهدة ، واعتزم أن يكون شهر رمضان كله لله من صيام وصدقة وختم للقرآن ، واعتزل تلك التقنية إن أمكنك ذلك في العشر الأواخر ، فالنبي اعتزل -نساؤه وأعماله الدنيوية – وشد مئزره للعبادة لأجلها.
فلنكن محمديون في تلك العشر لا تقنيون .

[ ] [3,783 زوار] [ عدد التعليقات: 2 »] [التصنيف: برامج, تطوير, وقفة ..!]

       

 كيف نطبق ما تعلمناه؟!


حرر يوم الأربعاء, 13 مارس 2013, الساعة 08:07 ص

قبل زواجي كان لدي ستة نظريات عن تربية الأبناء، أما الآن فلدي ستة أبناء ولا شيء من النظريات

(جون ويلمونت)

نحن نقرأ العديد من كتب التنمية الذاتية، والمقالات، والمدونات، ونستمع للمحاضرات، ونحضر الندوات، لكننا لا نرى النتائج التي نرجوها!،وتلك فجوة بين المعرفة والتطبيق.

تستطيع من اليوم أن تنجح في تقليص الفجوة بين المعرفة والتطبيق إذا نجحت في تطبيق هذه النصائح:

1- ركز على  أمور قليله لتتعلمها وكرر ذلك القليل فمن الجميل أن تخرج من كتاب قرأته أو  محاضرة استمعتها أو دورة حضرتها بمبدأ ،أو فكرة أو سلوك وتعمل على تكرارها ست مرات  .

2- أشعر نفسك بالإيجابية فلقد تعودنا في طفولتنا على أن يبرز والدينا ، ومدرسينا الأشياء السلبية بدل الايجابية. عندما كانت تأتينا فكره ونتحمس لها كانوا يطفون حماسنا. ونتيجة لذلك اكتسبنا نحن نفس طريقة التفكير السلبية الرافضة لكل جديد.

3-ضع "خطة" لتطبيق ما تعلمت بطريقة صحيحة.فالتعليم لا يحدث في رأسك. انه يحدث عندما تكون لديك خطة لتساعد نفسك أن تفعل شيئا بما تعرفه. وأقدم لك خطة متابعة سهلة وقوية ومُجربة. إنها خطة :
- اخبرني .. بالشيء الجديد وكيف يعمل
- أرنــــي .. كيف يتم هذا ببطء، وبرفق
- دعنــي .. أقوم به بنفسي
- شاهدني .. وأنا أقوم به. لا تتركني.
- امدح تطوري/وجهني .. حاول اصطيادي عندما أفعل شيئا بطريقة صحيحة وامدحني عليه. لا توجهني فقط 

[ ] [1,745 زوار] [ لا يوجد تعليق » ] [التصنيف: تطوير]