كيف تدعو إلى الإسلام عن طريق المراسلات


حرر يوم الجمعة, 03 يوليو 2009, الساعة 03:21 م

 

 

 

اقرأ تكملة الموضوع »

[ ] [13 عدد القراء ] [ لا يوجد تعليق » ] [التصنيف: مرئيات]

       

 رسالة مهمة


حرر يوم الجمعة, 26 يونيو 2009, الساعة 05:10 م

 


[ ] [15 عدد القراء ] [ لا يوجد تعليق » ] [التصنيف: وقفة ..!]

       

 ماذا فعلت قناة صفا بالرئيس الايراني نجاد ؟


حرر يوم الأحد, 21 يونيو 2009, الساعة 11:18 ص

 

اقرأ تكملة الموضوع »

[ ] [31 عدد القراء ] [ لا يوجد تعليق » ] [التصنيف: مرئيات]

       

 كيف تكون كاتبا


حرر يوم الخميس, 04 يونيو 2009, الساعة 02:08 م


اقرأ تكملة الموضوع »

[ ] [57 عدد القراء ] [ لا يوجد تعليق » ] [التصنيف: صور]

       

 هكذا يرحل الداعية


حرر يوم الجمعة, 29 مايو 2009, الساعة 05:53 م

 

تعزية :

لقد بكيت العيون بوفاة أعظم أغصان دوحتنا الناضرة  ، وفوات أكرم ذات، انتجتها مجالس العلم الزاهرة ،
 لقد جادت العيون بالدمع ، وأقسمت الأجسام أن لا تذوق الهجوع ،
فاستولى علينا الأرق والسهاد ، وغبنا لحظات عن طريق الرشاد لفقيد كان متحليا بملك الأدب والكمال ، حائزا أشرف الصفات والخلال ،،،

رحمك الله يا شيخنا فستبكيك المنابر والمحاريب ، ولسان حالها يخالطها جرح دائم : أعزيكم والله يعـــــــــــلم أنني ….سأبكي على هذا الفقيد دهورا

فأقول : رحمه الله ، ومن سلسبيل الجنة أسقاه ،
 فلقد أقسم الحزن أن يلازمنا لفقده ، وحلف السرور أن يفارقنا لبعده .
لقد كان رحمه الله ورعا تقيا ، زاهد نقيا ، فقد كدرت صفونا وفاته ، وفقدنا كل أنس حيث عزة ملاقاته ، فمصيبتنا بالشيح الراحل جسيمة ، وموت أهله من بعده عظيمة .

حكم المهيمن في الخلائق مبرم ،،،،،،من ذا يرد قضاء إذ يحكم

الصبر بالله ، والحكم إلى الله ، نحسب زوجه من الصالحات الأتقياء ، والمحصنات الأصفياء تغمدها الله بواسع الغفران وبوأها جنان الرضوان … ( إنك ميت وإنهم ميتون )
حكم المنية في البرية جار ،،،  ما هذه الدنيا بدار قرار .
ستفقد دار أم معبد أنوار دارها ، وستعلن كل الأيام حدادها ، وستغتشي كل حافظة لقرآن وسنة جلبابها ، وقد ابتل بالدموع رداءها .

فإن لله وإنا إليه لراجعون ..

وإلى صديقات بناته الراحلات :
فقد سطرت كتبكن مدامع أعينكن عوضا عن المداد ، ونار الحزن والأسف تشتغل في الأحشاء والفؤاد.
 والقلب يتحرق والأحشاء تنخرق لاحتجاب تلك الكواكب الطاهرات عنكم وعن الأحباب ،  وتواريها في حجاب التراب .
يا موت ما أجفاك من نازل  ،، تنزل بالمرء على رغمه
تستلب العذراء من خدرها  ،،، وتأخذ الواحد من أمه

فألهمكن صبرا جميلا   وعوضكن ثوابا جزيلا ، فهذا المصاب شارككن فيه الأخوان والأحباب والأصحاب .

ولكن الدنيا وما فيها من عرض زائل ، وكل من عاش فلا بد أن يرد تلك المناهل ، وهذا الكأس لا يمكن لذي روح إلا أن يشربه ، ولا يقدر أن يتجنبه .
 فهنيئا لمن كان من السعداء المقربين فإن مقامه أعلى عليين .

ولا يخفى الجميع أن الصبر أولى ، وفيه الثواب الوافر من حضرة المولى ، وهذه من شيم الصالحين ، وأكبر العارفين ، ولنخصص في صلاتنا دعوات لهولاء الراحلين ، ودمتم بالرحمة سالمين .

وما هذه  الأيام  إلا مراحل  ،،، يحث  بها حاد من الموت قاصد
وأعجب شيء لو تأملت أنها ،،، منازل تطوى والمسافر قاعد

 

[ ] [53 عدد القراء ] [ عدد التعليقات: 2 »] [التصنيف: وقفة ..!]

       

 :: فيديو نادر للمسجد الأقصى ::


حرر يوم الثلاثاء, 19 مايو 2009, الساعة 01:09 م

 

اقرأ تكملة الموضوع »

[ ] [50 عدد القراء ] [ لا يوجد تعليق » ] [التصنيف: مرئيات]

       

 بطيء الخُطا يصلح الخطأ ..!


حرر يوم الجمعة, 15 مايو 2009, الساعة 05:11 م

 

في شعورنا النفسي تنتابنا إصلاحات لذاتنا ولغيرنا ونتحمس لها في البداية  ونعطيها أكبر من حجمها فتأخذ حيزا وقتيا قصير المدى فيصبح من يريد الإصلاح في دوامة من الملل والسآمة فيترك ما نوى أن يقوم به وتكون أعماله عبارة عن فوران سريعة الإنطفاء .

إن المصاب بمرض ما يحتاج إلى جلسات علاجية لكي يشفى من هذا المرض ، وإن المصاب بداء الجهل يحتاج إلى جلسات تعليمية وتوعوية لرفع الجهل وزيادة ثقافته ، وإن الطالب للمال والدرهم يحتاج أن ينمي رأسماله وثقافته التجارية لدخول السوق وضمان الاستمرارية ، وهكذا في جميع الأحوال التي تحتاج إلى تغير تحتاج إلى مسألة وقتية طويلة المدى ليتحقق الهدف المرجو والطريق المنشود .

نحن لا نريد سياسة التغيير السريع الباهت الصورة الذي يضمحل ويختفي من وجود عالم الإصلاحات نريد عزيمة مع كل إصلاح ومواصلة الإصرار والتحدي وعدم الرجوع إلى القهقرى .

إن عنق الزجاجة دائما ضيقا وما بداخله من قطعة كبيرة لا تخرج من الوهلة الأولى لذا علينا التفكير بالحماس الهادئ الغير مندفع ، المحمود العواقب وبالمواصلة  ،لكي نخرج أنفسنا من عنق المشاكل واللاتطور .    

لنستذكر دائما حديث الرسول صلى الله عليه وسلم : ( خير العمل أدومه وإن قل )

 

 

[ ] [54 عدد القراء ] [ عدد التعليقات: 3 »] [التصنيف: وقفة ..!]

       

 نظام الكتاتيب له حس آخر ..!


حرر يوم الجمعة, 01 مايو 2009, الساعة 01:31 م

 

دائما ما يتملكني حب العلم وأهله في زمان كثرت فيه الملهيات والمغريات ، والشهوات والشبهات ، فهم أهل رفعة للإسلام أو الوطن ، فما بالك أن يكون من أقصد هم أهل الله وخاصته وهم من يثنون الركب عند العلماء .

دخلت المسجد النبوي المبارك وأنا أسمع همهمات لطالب يراجع ما سمعه وأخذه ، ودندنات لطالب يسمع ما حفظه من المتون على معلمه ، وما أجمله من دندنة ، ويا ليت أننا حولها ندندن .

حيينا هذا المسجد الطاهر المبارك بركعتين سنة واقتداء بالنبي صلى الله عليه وسلم ، ثم استرخينا على إحدى الجدر لنُشيع أعيننا بذاك النظام المفقود في جوامع كثيرة في بلادنا وخرجت بمفارقات بين التعليم العام ونظام الكتاتيب فمنها :

أن المسجد دائما له حرمته واحترامه فتجد أن الطالب لا يثير ضجة ولا يرتكب معصية ولا يثير كلاما بذئ فلذلك هو مكان صالح لتهيئة طالب العمل في سلوكه للأصلح والأحسن .

أن نظام الكتاتيب يذكرنا بالجيل السابق والرعيل الأول في طلبهم  للعلم وذلك التفافهم على معلمهم فعندما تتجول ببصرك هنا وهناك ترى وحدة وترابطا بين الطلاب ومعلمهم .

أن النظام العام يؤدي فيه المعلم أدوارا متعبة تنهك فيه نشاطه ويقل فيه أداؤه ويتغير فيه مزاجه ، إذ ان المعلم ممتهن ومهان والطالب جالس يتلقى العلم إن كان ذا علم ، والأصل أن العلم يؤتى ولا يأتي ، وطالب العلم لن يجد لذة في طلبه للعلم إلا إذا كان من جهده وحرصه .

أن في نظام الكتاتيب راحة لا تعادلها راحة كيف وأنهم قد تجمعوا في بيت من بيوت يتلون كتاب ويتدارسون بينهم فتتنزل عليهم الرحمة وتغشاهم الرحمة وتحفهم الملائكة ويذكرهم الله في الملأ الأعلى

[ ] [57 عدد القراء ] [ لا يوجد تعليق » ] [التصنيف: منثورات, وقفة ..!]

       

 مجالس القيل والقال..!


حرر يوم الثلاثاء, 21 أبريل 2009, الساعة 01:48 م

يدخل إلى المجلس وقد احتفى به زملائه وفسحوا له المكان ، فهو شخص ظريف يثير كلاما بنكهات يستلذ بها الحاضرين ، قال فلان وقال علان ، وكأن هذا المجلس جريدة ستطرح من الغد وفيها من الأخبار الشيء الكثير .

دائما يكذب في كل قعدة وجلسه وهو يعلم أن العاقبة يُكتب عند الله كذابا ،ودائما يفجر في القول حتى يؤزه الشيطان أزاٌ حتى يأكل من لحم أخيه ، وما بين خمس دقائق يطلق لعنة  تدوي آثارها في نفسه فهو مطرود من رحمة الله

ثم يبدأ بفضول المباحات وبالمفضول عن الفاضل حتى يهدر وقته في نقل أخبار لا تنفع الإنسان في دنياه او أخراه ، بل قد يجر نفسه في كلام يأثم منه ، فيبدأ بأخبار المغنيين والمغنيات وينتهي بنتائج دوري رياضة

وينتهي هذا المجلس من دون كفارة مجلس ولا استغفار ولا توبة ، فيكونون كمن قاموا من على جيفة حمار .

هذا وهولاء ممن يضيع وشبابه  فيما أبلاه ، وومن ينسى أن اللسان قد يجر إلى المهالك ، (وإنا لمؤاخذون بما نتكلم به ؟ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ثكلتك أمك يا معاذ ، وهل يكب الناس على وجوهم  إلا حصائد ألسنتهم )

[ ] [69 عدد القراء ] [ لا يوجد تعليق » ] [التصنيف: منثورات]

       

 :: لنجعل أطفالنا مثقفين ::


حرر يوم الخميس, 02 أبريل 2009, الساعة 09:37 م

أعجبني أحد الطلاب عندما رأيته يتكرر في زيارة المكتبة ، يقضي أوقات الفسح في قراءة كتب المكتبة ، فتقربت منه لأعرف تلك الشخصية التي أكبرتها عيني  فوجدته طفلا في الحادية عشر من عمره يقرأ قصص المكتبة بشغف ونهم وكأن تلك الكتب تغنيه أن يتناول مأكله ومشربه مع بقية الطلاب ، سلمت عليه فرد السلام حاولت أن أحاوره فوجدته أن كلامه سهل كسهولة ما يقرأه ، مرتب كترتيب وقته فيما ينفعه ، تركته وأنا فخور بهذا الطالب الذي لا شك أن خلفه أسرة عن أمة .

عندما نسمع ونشاهد بتلك النماذج نفرح قليلا لما نشاهده في كثير من الطلاب اللامبالاين في أن يتصفحوا كتابا ليقرأوه ويوسعوا مدارك عقولهم ، وهذه المشكلة أساسها من الأسرة في أنها لم تشجع الابن في القراءة وذلك بأن يكون الأب والأم لا يقرأن  وبذلك يشب الطفل على ما عوده أباه ، أو أن تجد الأبوين يوجهان طفلهما دائما إلى التسلية بالألعاب في أوقات فراغه كلها  ولا يجعلون حيزا من وقته للقراءة .

إن الطفل يملك إمكانيات كبيرة ويحتاج إلى قوالب لكي يفرغ تلك الإمكانيات والدوافع فالأحرى أن يكون هناك أبوان يحببان لولديهما القراءة من خلال صنع مكتبة للطفل في غرفته بقصص صورية أو مكتوبة والبداية أن تكون الصور الصامتة والسرد القصصي من الأب والأم هي المنطلقان الحقيقيان في حب القراءة .

[ ] [145 عدد القراء ] [ عدد التعليقات: 2 »] [التصنيف: وقفة ..!]