كيف تنشئ جدولا رمضانيا


حرر يوم الأثنين, 09 أغسطس 2010, الساعة 10:46 م

 

1- جهز ورقة + قلم + مكان مهيأ للتفكير .
2- ضع أهداف كبيرة تريد أن تحققها في هذا الشهر . اكتبها : مثلا : ختم القرآن مرتين ، الحرص على الدعاء ما بين الاذان والاقامة ،تفطير صائم كل يوم ،
3- ضع خطة لكل هدف لكي تحقق الهدف ، فمثلا : ختم القرآن مرتين يحتاج منك أن تقرأ جزأين كل يوم ، فتجعل لك بعد الفجر قراءة لنصف جزء ، وبعد الظهر نصف جزء ، وبعد العصر جزءا كاملا .
4- أكد على رغبتك في التغيير : تذكر إن الرغبة هي أول شرط من شروط التغيير بعد أن تنتهي من جلسة التخطيط .
5- أكتب لكل هدف من أهدافك سبب واضح من فعله أو أسباب للهدف الواحد ، فمثلا في تفطير الصائم ، من الأسباب :
( كسب الأجر من الله - تطهير للمال والنفس - تعويد النفس على الصدقة - التقرب من الفقراء وتلمس حاجيتهم )
6- ضع جدولا لكل يوم تبين فيه مقياس مدى تحقيقك للهدف : وهو سؤال يومي تطرحه كل يوم على عقلك قبل أن تكتبه على الورقة فمثلا : تم انجاز الهدف الأول ، أو لم يتحقق تفطير الصائم ، أو هناك قصور في انهاء الجزء المطلوب . وهكذا ،
ولك أن تجعلها كتابة أو رمزا معينا .
7- اجعل عقلك الداخلي يخزن الأهداف ومواقيتها من خلال الإطلاع على جدولك قبل أن تنام ، أو اجعل الجدول في مكان بارز في غرفتك من خلاله يتم تكرار النظر على الجدول .
8- اجعل عنوانا كبيرا فوق الجدول مشوقا :فمثلا ( أريد أن اكون مطمئنا )أو غيره من العناوين .
9- في آخر الجدول اكتب عبارات حماسية ، من خلال النظر إليها ترجع لك الهمة بما في الجدول .
10- استعن بالدعاء في شهر تجاب فيه الدعوة ، وادع في الأوقات الفاضلة أن يعينك على تحقيقك لأهدافك .
11- قيم نفسك في آخر الشهر في تحقيق أهدافك : فمثلا من 90% فما فوق ( منجز )، و 80% فما فوق ( متوسط الأداء)
و 70 % فما فوق ( مقصر ).

وهكذا في الشهور غير رمضان يتم تطبيق الجدول ولأهداف غير عبادية .

 

[ ] [41 عدد القراء ] [ لا يوجد تعليق » ] [التصنيف: أخبار متنوعة]

       

 كتاب يستحق المشاهدة


حرر يوم الثلاثاء, 20 يوليو 2010, الساعة 05:20 م

النحو المستطاب سؤال وجواب وإعراب 
عبدالرحمن بن عبدالرحمن شميلة الاهدل

[ ] [52 عدد القراء ] [ لا يوجد تعليق » ] [التصنيف: كتب]

       

 :: قـراءات قـرآنية ::


حرر يوم الأحد, 18 يوليو 2010, الساعة 08:48 ص

القارئ : ماهر المعقيلي

القارئ : ناصر القطامي


القارئ : خالد الجليل

القارئ : أدريس أبكر

القارئ : سلمان العتيبي

القارئ : مشاري العفاسي

القارئ : ياسر الدوسري

القارئ : محمد أيوب


القارئ : صلاح البدير

 

www.tvquran.com

[ ] [88 عدد القراء ] [ عدد التعليقات: 4 »] [التصنيف: تلاوات]

       

 أحن إلى أمي


حرر يوم السبت, 03 يوليو 2010, الساعة 09:57 ص

أحن إلى خبز أمي..
وقهوة أمي..
ولمسة أمي..
وتكبر في الطفولة..
يوما على صدر يوم..
وأعشق عمري لأني..
إذا مت..
أخجل من دمعي أمي!!

(محمود درويش)

من (أدب) الموقع الأدبي الرائق

[ ] [79 عدد القراء ] [ عدد التعليقات: 6 »] [التصنيف: نثريات]

       

 مشروع سلسلة : ورقات مقطوفة


حرر يوم الأربعاء, 30 يونيو 2010, الساعة 04:56 م

أعتزم البدء في  سلسلة شهرية  بعنوان ورقات مقطوفة ، أتناول في كل شهر قضية من القضايا المهمة في ديننا وحياتنا بتفصيل غير ممل ، وقد طرح أحد المتابعين لمدونتي فكرة أن أقلص الكتابة في المذكرات أسبوعية ، وبذلك جعلت تلك المفكرات الأسبوعية داخلة في تلك الورقات ، على أن تكون داخلة في القضية المطروحة

وقد كتبت سابقا أولى تلك الورقات ولكن كانت تلك الورقة الأولى فيها شيء من الفوضوية  في موقع ورقات

 http://www.waraqat.net/404/

أتمنى ممن أطلع على هذه المشاركة أن يتحفنا برأيه بالمشروع

 

[ ] [91 عدد القراء ] [ تعليق واحد »] [التصنيف: أخبار متنوعة]

       

 فاجعة أخرى : يموت تلميذي ( عمر الماضي )


حرر يوم الأربعاء, 16 يونيو 2010, الساعة 02:22 م

آه يا قلبي ..

كم عذبتك حوادث الأيام ، وكم جرفت من جوانبك دموع الذكريات الأليمة ، تسقط الصور أمامك واحدة تلو الأخرى في تتابع رهيب ، وفي أيام قلائل غير مفصولة ..

يالله .. لم أكمل دثر جرحي السابق من موت أحد طلابنا ، إلا وسهام المنون تطرح طالبا آخر ، ذاك سلطان واليوم عمر ..

ما أقساك يا موت
.. ألم تنظر إلى من أحبهم بعين الشفقة ؟  ألم تعطيهم فرصة ليودعوا أحبابهم وإخوانهم وأمهم وأبيهم ؟ ألم تخبرهم بأنك آتي لهم ..؟

أستغفر الله .. إنها حكمة القدر .. إنك ميت وإنهم ميتون ..

خياله يتراءى على ناظري : إنه عمر الماضي ، شاب أعرفه عندما كنت أدرسه في المتوسط ، معاق بشلل نصفي ، ولكن الله عوضه قوة في جزءه العلوي ما لم يعطه أحدا من أقرانه ..
يأتي ذهابا وإيابا للمدرسة بكرسيه المتحرك .. لا أنسى ذاك الباب الذي يدخل منه للمدرسة  يحمل همه الدفين الراضي بقضاء الله وقدره ليتجاوز تلك العتبة التي تعبره إلى روضة العلم .

يوما من الأيام يحدثني عن حبه للخير ، وأن ما يعيقه هو كرسيه وبعد أهله عنه ، فأمسح بيدي التي تشعر أنها تلامس شاب لطيف طيب ، وأقول له : أنت حبيبي يا عمر ..! وسيعوضك لله برجلين تروح وتجول في جنان الخلد
فيطأطئ برأسه الشريف نحو الأرض : ويقول إن شاء الله أدخل الجنة أنا وإياك ..

رحمك الله يا عمر
، لن أنسى تلك الدموع التي جرت على خديك البريئين عندما كنت أشرح آية في كتاب الله فجلت بخاطري وقلبي نحو الجنة فبدأت أشوق الطلاب لها ، والتفت  فإذا تلك الدموع تنساب من خد عمر الراحل ..

رحمك الله يا عمر
.. فقبل أن أفارق المدرسة لانتقالي لعمل آخر ودعني وصافحني وكأن قلبه يُنتزع من جسده ويقول : يا أستاذ أنا حزين على فراقك ، وإني أريد أن أهدي لك هدية لتكون ذكرى بيننا ،.
قلت : ما يحتاج يا عمر ، أدعو لي فقط .
فقال : والله لأهدي لك هدية .
ويقدم هديته التي تعبر عن حبه لي ، أتدرون يا سادة ما هذه الهدية ؟
إنها مصحف من ثلاثين جزءا ، يقول : يا أستاذ لابد أن تأخذ هذه الهدية ، ولعل الله أن يجزيني خيرا لإنك ستقرأ في المصحف أنت وأهلك ..

رحمك الله يا عمر
.. فلا أنسى تلك الدموع التي خرجت من نائب وزير التربية والتعليم ، في مسابقة الإلقاء عندما ألقيت قصيدة المعاق ، والتي أخذ على أثرها الفائز الأول .. كنت أدربه على القصيدة ، حتى استشعر كلماتها ، وصار يقول القصيدة كأنه هو من كتبها

أخواني لا أطيل فقد تكبد قلبي من الأحزان ما لا يطيق … هذه قصيدته التي ألقاها  من كلمات الشاعرة : نجلاء بنت عبدالرحمن الحميد

….لا تقولوا معاقاً….

دعوني أستريح..
دعو حالي وقلبي الجريح..
دعوني من نظرة وهمز وتجريح.

لا تقولوا معاقاً..

 إن تعوقت قدماي مازال عقلي منيراً..
مازال فكري - للحكمة مديراً - مازلت أقطع في طريق العلم مسيراً..

لا تقولوا معاقاً..

لستُ معاقاً وفي القمم مهمتي، لستُ معاقاً وفي القرآن دُنيتي..
لست معاقاً وفي لساني آيتي..
غيري من الأصحاء إلى الهاوية تحمله قدماه..
وبعضهم.. لم يطأ مسجداً.. ولم يقف في جناب الله..
وآخر يمشي ولكن بعدما ضلّ هداه.

لا تقولوا معاقاً..

أنا لست كلا..
أنا لست عبئاً..
أنا لست ثقلاً في أخلاقي..
أنت يا من وجهت لي نظرة الإشفاق..
لا تحسبن العجز يعوق عن درب الهداة.
لا تحسبن القعود يحرمني من صلاتي.
من دعائي.. من رجائي.. من بكائي في حالك الظلمات..

لا تقولوا معاقاً..

فذاك عزمي جليل.. وذاك صبري دليل..
لستُ معاقاً وعقلي يمج الأهواء.. ونفسي عفاف وحياء
يا قوم .!! نعم.. على الكرسي جلوسي وذهابي وإيابي.
لكن مهمتي تسمو وتعلو بذاتي
أما غيري من المشاة..
انغمس في ظلمات وغسق.
في الليل لا نوم .. لا صلاة.. بل أرق.
في حين نور في صدري انفلق
فالبسمة على محياي الشفق..

لا تقولوا معاقاً..

يا قوم لست معاقاً ما دمت أحيا حياة الصلاح
ما دمت أجيب منادي حي على الفلاح..
الحمد لله الذي شلّ القدم ورزقني قلباً بالذكر مرتاحا..


[ ] [174 عدد القراء ] [ عدد التعليقات: 5 »] [التصنيف: مذكراتي]

       

 رحيل ( سلطان ) غفر الله له


حرر يوم الأثنين, 07 يونيو 2010, الساعة 01:38 م

مناسبة القصيدة :توفي أحد طلابنا في المدرسة بعد سقوطه من مكان عال عندما أراد إحضار كرة الفدم بعد التماس كهربائي ألم به ، فرحمه الله

أتى الخبرُ الحزينُ وهزني

 وفجّعَ قلبيَ المكلومَ حالا

 وأرهقَ في حشايَ وحشةً
 
وأسرحَ بالرحيلِ لنا خيالا

 إلهي رحــــمةً منك بعبد

 قضى نحبا بأسلاكٍ طوالا

دعته ُمنيةٌ من فوق سطحٍ

فلبى دعوةَ الداعي عِجالا

وودعتْ في صباح اليومِ أمٌ
 
  يهيج دفينُها بالدمعِ سالا

فتُبصر في فراشِ النومِ شيئاً
 

 ينادي خـــافتاً ( أمي تعالا )


فتَحضُنُ ثوبهُ الملبوسَ حِضناً
 
وتذكر يوم ماضيــــه فِعـــــالا

ويُثلَمُ في جدار الأهل ثُلما
 

تَبَدلَ حَالٌهم والحزنُ هـــــالا

[ ] [138 عدد القراء ] [ عدد التعليقات: 9 »] [التصنيف: شعر]

       

 والله يفعل ما يشاء (فك الحصار)


حرر يوم الجمعة, 04 يونيو 2010, الساعة 10:49 ص

مهما يكن علو الإنسان وقهره وتجبره فالله عال بقوته وجبروته وقهره وملكه .
ومهما يشتد على المسلم الكرب والعسر ، وتضيق في وجهه دروب الخلاص ، فهو لا محالة مأجور على البلاء ، مفطور على الرضا بالقضاء ، متيقن بأمر ربه ( إن مع العسر يسرا )

كنت أفكر في الشهور الفائتة في وضع إخواننا المسلمين في أرض غزة الشريفة ، فيتملكني يأس وإحباط في مدى فك الحصار ، ولكنني بمجرد قراءة سورة الشرح في صلاة أو غيرها أشعر أن ذاك اليأس يتلاشى تدريجيا ، إذ أن الله لم يقل إلا أصدق الحديث .

وكنت أقرأ سيرة النبي الكريم صلوات الله وسلامه عليه ، فأجد في هديه تفاؤلا يوحي لقارئ سيرته النصر الموعود ، وذلك في أقواله أو إشارته أو أفعاله ، وأن الفرج بعد الشدة .

وكنت أسمع من بعض أهل العلم مقولات منثورة تبعث في طياتها شيئا من البياض التفاؤلي ، الذي يزيح سوداوية التشاؤم المر ، الذي يقتل الإنسان في عقر داره  ومغزى تلك المقولات( أن الأمة ستصحو من سباتها ) ( وأن الأمة قد يقيض الله من يرفع من عزيمتها ولو من رجال كافر ) .

تلك تبعات كانت على نفسي ، بإثرها انشرح صدري انشراحا ، واطمئن قلبي في أن تلك الفئة الباغية (اسرائيل) سيحل بها نقض لنفسها ، وستوقع في شباك غبائها ، وسيحل أمرا من السماء كان مفعولا في فك الحصار على الفئة المنصورة في غزة .

ومن العجب أن التاريخ يعيد نفسه ، ومن عهد النبي صلى الله عليه وسلم ، وفي حصار شعب أبي طالب ، نجد مقاربة في الحال والمدة .
فقد منع الخير والإمداد أن يصل لتلك الفئة المحصورة لمدة امتدت إلى ثلاث سنوات ، وما يجري الآن هو ذاك الحصار .
وتتكاتف القبائل الجائرة في وضع عقوبة للرسول وأصحابه بالحصر عنهم كل شيء وما جرى في هذا الزمان هو تآمر القوى الغربية الكافرة ، وتلك الحال شبيهة بماضيها .
وأبو لهب يمثل حكامنا العرب في هذا الزمان ، في أنهم يؤيدون من يرى بالحصار والمقاطعة ، واتفقوا مع الدول الكبرى كما اتفقت قريش مع القبائل في :
1- ألا يبايعوهم .
2- ولا يجالسوهم .
3- ولا يناكحوهم
4- ولا يخالطوهم
5- ولا يدخلوا بيوتهم
6- ولا يكلموهم .
7- ولا يقبلوا منهم صلحا .
8- ولاتأخذهم بهم رأفة حتى يسلموا رسول الله والآن ( قادة حماس)
وهذه حكاية قديمة تروى بأسلوب عصري حديث .
وهذه الوثيقة القبائلية علقت في باب الكعبة ، وتلك الاتفاقية الدولية علقت في المجلس اللوبي الصهيوني والبيت الأبيض .

وتنقض الصحيفة ، فينقضها الكفار أنفسهم في حصار شعب أبي طالب ، وتنقض الآن من الاسرائيلين أنفسهم …. فسبحان الله .

أخيرا :
لا أخفي على كل متابع أنني كنت أتصور أن أفرادا وأفرادا في غزة كانوا يلجئون إلى الله في الثلث الأخير من الليل أن يكشف الغمة .
(وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ فَلْيَسْتَجِيبُوا لِي وَلْيُؤْمِنُوا بِي لَعَلَّهُمْ يَرْشُدُونَ )

[ ] [100 عدد القراء ] [ عدد التعليقات: 3 »] [التصنيف: وقفة ..!]

       

 موقع أعجبني: جميع سيارات هذا العام يمكنك مشاهدتها من بيتك


حرر يوم الأربعاء, 02 يونيو 2010, الساعة 01:15 م

ادخل الرابط التالي وضع اسم السيارة في خانة search

تفضل بالدخول على الموقع

هنا

[ ] [109 عدد القراء ] [ عدد التعليقات: 2 »] [التصنيف: أخبار متنوعة]

       

 نصائح من القلب فاسمع


حرر يوم الثلاثاء, 11 مايو 2010, الساعة 01:18 م

اضغط على الصورة

[ ] [156 عدد القراء ] [ عدد التعليقات: 6 »] [التصنيف: مرئيات]