:: عفواً يا قدساه ! ::


بُنيَ الإسلام على أمتن ما يُمكن أن يعلو البنيان .. لكننا نحن المسلمين تزعزعت في نفوسنا أصالة الأركان ..
اعتدنا الاعتداء على أبلغ حق من حقوقنا كبشر ..
ما عاد لأمتنا صلاحيةً في أن تأخذ لنفسها حقها على الساحة العالمية ولو بأضيق مكان .
حدودنا الجغرافية تشبه النشرة الجوية .. دمية تلهو بها الأمم متى تشاء وكيفما تشاء في أي مكان ..
يرتفع ستار .. يسدل ستار .. تتغير الوجوه لنفس المسرحية .
وما قلناه في سابقات الأيام لكوسوفا وللبوسنة وللشيشان وأفغانستان والعراق ولغيرها .. نكرره من جديد الآن ونقول : عفواً يا قدساه !
إلى أي حدٍّ تبلّد فينا الشعور وداء قتلانا غدت بحوراً ؟!
نستمع إلى الأخبار والأحداث .. الصالح فينا يبكي ، والطالح فينا لا يدري ، والحاضر فينا يسأل نفسه :
ما العمل ؟ والغائب فينا أصيب منذ زمن بالملل !
هكذا ساءت أحوالنا فإذا غيرناها نصرنا الله القدير ..
فنحن أمة الإسلام أدركنا الآن أن خلاصنا الأكيد في العودة إلى منهج الله .. عندها لن تجرؤ قوة أن تؤذيك يا قدساه .. عندها تعود من جديد أمة القرآن ..
{ويومئذٍ يفرح المؤمنون * بنصر الله ينصر من يشاء وهو العزيز الرحيم } .
::
27 February 2008 في الساعة 7:03 pm
شكرا لك أخي المتفائل …
وما يكون الآن من اللامبالاة وعدم الشعور إنما هم من الإعلام الذي لم يسلط الضوء على قضايا الأمة الإسلامية بل اتجه هذا الإعلام إلى ما ينسينا عن أخواننا المسلمين ..
كذلك بعدنا عن كتاب الله وسنة النبي صلى الله عليه وسلم … وهذا ما ذكرته أنت ..
نسأل الله الصلاح والإصلاح لكل فرد مسلم …
أشكرك أخي المتفائل ولا عدمناك ..,
27 February 2008 في الساعة 7:15 pm
المتفائل …
مشكلتنا ما عاد نصدق حماس هم معنا ن ولا هم مع حزب الله ولا مع ايران …
قصتهم سياسية .. ولو هم مع حكومة فبسطين كان ما صارت المشاكل كلها
مشكور ..
27 February 2008 في الساعة 7:21 pm
حدودنا الجغرافية …
مرسومة من قبل أعدائنا لا نتعداها ولا نخطوها … وإن تعديناها فسيحاصرنا العميل …
إن تخطيت شبرا قطعنا منك ذراعا …
14 March 2008 في الساعة 3:18 pm
نعم …
العوده الى منهاج الرسول وصحابته الكرام…”
أم غير ذلك(فسوف نكون في الحضيض)
وكم تكررت هذه الأحداث في تاريخ المسلمين على مر العصور…ولم ينفع في رد ذلك وردعه(الا السيف والأيمان)
شكرا للكاتب…
دمتم بخير…