من طرائف تفسير ذي الجلالين


حرر يوم السبت, 29 سبتمبر 2012, الساعة 05:38 ص

تنوع نداء الأنبياء لأقوامهم في القرآن الكريم وفي الغالب كان نداءهم ب( يا قومي ) إلا عيسى عليه السلام فكان نداءه ب ( يا بني إسرائيل ) والطريف في ذلك أنه ولد من غير أب  !.

[ ] [872 زوار] [ لا يوجد تعليق » ] [التصنيف: خاطرة]

       

 لفتة في سورة يوسف


حرر يوم الأربعاء, 29 يونيو 2011, الساعة 01:17 م

المتمعن والمتبصر في قراءته لسورة يوسف يجد شحنات نفسية عظيمة من أبطال القصة ، فكلمة ” الصبر ” مثلاً تجدها حاضرة دائماً على لسان يعقوب عليه السلام ، والاستعاذة من الظلم على لسان يوسف عليه السلام ، وتوكيد الإيمان على لسان أخوته .

[ ] [5,036 زوار] [ تعليق واحد »] [التصنيف: ليدبروا آياته]

       

 داء العُجب


حرر يوم الإثنين, 21 مارس 2011, الساعة 09:59 م

العُجب داء لا ينفك عن صاحبه إلا إذا استصغر نفسه في أمور منها :

1- عظمة الرب سبحانه – جلّ في علاه – .
2- مشاهدة وقراءة سير العظماء المتواضعين الباذلين لأجل غيرهم .
3- تذكر الموت والتراب الذي سيواري وجوه العباد .

[ ] [2,033 زوار] [ لا يوجد تعليق » ] [التصنيف: وقفة ..!]

       

 وقفة استذكرها دائما .!


حرر يوم الجمعة, 11 مارس 2011, الساعة 08:49 م

يخفى على كثير من الناس أمر مهم وهو إعطاء مواعيد كانت دقيقة أو غير دقيقة ، فيسألك فلان ما – متى ستأتي فتقول : بعد نصف ساعة سأكون عندك .
سؤالي : هل أنت تملك الوقت ؟ هل ستظن أن الله سيعطيك وقتا لتقابل صديقك ؟
( لا تنسى المشيئة في أمورك كلها – إن شاء الله _ )

[ ] [1,557 زوار] [ لا يوجد تعليق » ] [التصنيف: وقفة ..!]

       

 الشراكة


حرر يوم السبت, 26 فبراير 2011, الساعة 09:27 م

في حال شراكتك مع إنسان لا بد ان تعرف أن الشراكة التي يكون فيها حظا من الهوى والشيطان شراكة فاسدة وستؤدي إلى الفرقة والأختلاف ، فاحرص على سلامة قلبك واختيار الصاحب المؤمن . ( وَإِنَّ كَثِيرًا مِنَ الْخُلَطَاءِ لَيَبْغِي بَعْضُهُمْ عَلَى بَعْضٍ إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَقَلِيلٌ مَا هُمْ ) سورة ص

[ ] [1,382 زوار] [ تعليق واحد »] [التصنيف: فيس بوك]

       

 من الفيس : الأحداث الجارية


حرر يوم الجمعة, 18 فبراير 2011, الساعة 06:46 ص

ما يجري في الساحة العربية حاليا هي ثورة نهوض نحو البناء ، وترميم لتاريخ قديم ، وعودة لصحوة إسلامية ..
وذلك بقدرة الله ..وَمَا رَمَيْتَ إِذْ رَمَيْتَ وَلَكِنَّ اللَّهَ رَمَى
لأجل : وَلِيُبْلِيَ الْمُؤْمِنِينَ مِنْهُ بَلَاءً حَسَنًا .
وللنهاية : وَأَنَّ اللَّهَ مُوهِنُ كَيْدِ الْكَافِرِينَ .

[ ] [1,310 زوار] [ تعليق واحد »] [التصنيف: فيس بوك]

       

 من الفيس :الأثر


حرر يوم الخميس, 17 فبراير 2011, الساعة 01:29 م

عزيزي : ما الأثر الذي تركته في دنياك ؟
- هل تعلمت علما ونشرته ؟
- هل تزوجت وخلفك ولدا صالحا تركته ؟
- هل لك مصحفا لغيرك ورّثته ؟
- هل بمالك مسجدا بنيته ؟ أو نهرا أجريته ؟ أو صدقة أخرجتها في صحتك وحياتك ؟
…فكر في هذه الآية : ( وَنَكْتُبُ مَا قَدَّمُوا – وَآثَارَهُمْ – وَكُلَّ شَيْءٍ أَحْصَيْنَاهُ فِي إِمَامٍ مُبِينٍ ) 

[ ] [1,452 زوار] [ عدد التعليقات: 2 »] [التصنيف: فيس بوك]

       

 من الفيس : عيدنا


حرر يوم الخميس, 17 فبراير 2011, الساعة 01:26 م

تذكرت عيد الرسول صلى الله عليه وسلم ، وكأني أرى الصحابة حوله مبتهجين ، والأطفال يسعون ويركضون ، والنساء فيما بينهن يتزاورون ؟
فما لي أرى أبناء جنسي يفرحون بعيد الحب الذي هو مخالفة لشرع الرسول الكريم .
العيد عيدان : عيد فطر وأضحى 

[ ] [1,261 زوار] [ لا يوجد تعليق » ] [التصنيف: فيس بوك]

       

 أمي الحبيبة ..


حرر يوم الخميس, 02 ديسمبر 2010, الساعة 06:29 ص

أسألوا عمري عن تلك الحبيبة ..
أسألوا نتاجي وعينها اللاحظة الرقيبة .

أسألوا الدنيا وكل ما تحوي الحقيقة ..
أسألوا يدا هزت سريرا وأخرى اليد تمسح في سكينة …

أسالوا الليل ومناجاتها الرعشى تسري في بهيمه ..
أسألو الصبح وقبلاتها التترى تمسح خداه الهزيلة ..

أسالوا سفرتها الغناء ، حوت جوانبها  مشاعرهاالرحيمه
أسالوا لحافه كم لامسته يداها فغطته بحنان الليالي الجميلة .

أسألوا المشفى وممراته وهي تسعى و يراقبها بنظرات وأناةٍ عليلة .
أسألوا الملهى وملاهيه وهو في يداها طير سما في سماهها الفسيحة .

 

[ ] [2,069 زوار] [ عدد التعليقات: 2 »] [التصنيف: شعر]

       

 الفرق بين المداهنة والمدارة ؟!


حرر يوم الإثنين, 22 نوفمبر 2010, الساعة 03:51 م

 

قد نسمع كثيرا هذين اللفظين ولا نعرف ما حقيقتهما .. أو قد يشتبه علينا اللفظين من حيث المعنى .. فما اوردته هنا إلا لأجل فض هذا اللبس ..

ابن القيم رحمه الله في كتابه [ الروح ] يبين تبيينا شافيا واضحا الفرق بين المداراة المداهنة ،

يقول رحمه الله ( المداراة صفة مدح ، والمداهنة صفة ذم ، والفرق بينهما أن المداراة / تلطف الإنسان بصاحبه حتى يستخرج منه الحق أو يرده عن الباطل ، وأما المداهن / فهو الذي يتلطف مع صاحبه ليقره على ذنب أو يتركه على هواه فالمداراة لأهل الإيمان ، والمداهنة لأهل النفاق ) قال رحمه الله ( وقد ضُرِب لذلك مثل من أروع الأمثلة وذلك كرجل أصابته قرحة في قدمه فجاء الطبيب الرفيق فأخذ يعالج هذه القرحة ويخرج ما فيها ثم إذا به يضع الدواء الذي يُنبت اللحم ثم يتعاهدها ثم يضع عليها المراهم حتى ينشفها ثم يضع عليها خرقة فلا يزال يتابع هذا وهذا حتى نشفت رطوبتها ، وأما المداهن فهو الذي أتى إلى صاحب هذه القرحة وقال لا بأس عليك إنما هي شيء يسير واسترها عن عيون الناس بخرقة وتلهى عنها فلا يزال يزداد شرها وتكثر عفونتها حتى يهلك )

أمثلة للمدارة :

1- شعيب عليه الصلاة والسلام لما نقص قومه المكيال ماذا قال ؟[/بَقِيَّةُ اللّهِ خَيْرٌ لَّكُمْ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ وَمَا أَنَاْ عَلَيْكُم بِحَفِيظ))
تلطف ،

2-الرجل المؤمن من آل فرعون لما كان يخاطب قومه لما أتى موسى عليه الصلاة والسلام ودعا فرعون ومن معه {وَقَالَ الَّذِي آمَنَ يَا قَوْمِ إِنِّي أَخَافُ عَلَيْكُم مِّثْلَ يَوْمِ الْأَحْزَابِ } {وَيَا قَوْمِ إِنِّي أَخَافُ عَلَيْكُمْ يَوْمَ التَّنَادِ }

3- إبراهيم عليه الصلاة والسلام
{ إذْ قَالَ لِأَبِيهِ يَا أَبَتِ لِمَ تَعْبُدُ مَا لَا يَسْمَعُ وَلَا يُبْصِرُ وَلَا يُغْنِي عَنكَ شَيْئاً{42} يَا أَبَتِ إِنِّي قَدْ جَاءنِي مِنَ الْعِلْمِ مَا لَمْ يَأْتِكَ فَاتَّبِعْنِي أَهْدِكَ صِرَاطاً سَوِيّاً }

4-في صحيح البخاري عن عائشة رضي الله عنها ( أن النبي صلى الله عليه وسلم لما قدم رجل قال : ائذنوا له بئس ابن العشيرة أو أخو العشيرة ، فلما دخل ألان عليه الصلاة والسلام له الكلام ، فلما خرج قالت عائشة : يا رسول الله لما أقبل ذلك الرجل قلت ما قلت ، فلما دخل ألنت له الكلام ، فقال : أي عائشة إن شر الناس منزلة عند الله مَنْ تركه الناس اتقاء فُحْشِه )
5- معاوية بن أبي سفيان رضي الله عنه ماذا كان يقول ؟ كان يقول ( لو كان بيني وبين الناس شعرة ما انقطعت ، قالوا كيف ؟ قال : إن مدوها خليتها وإن خلوها مددتها )

ولهذا يقول الحسن البصري رحمه الله ( إن الناس كانوا يقولون إن المداراة مع الناس هي نصف العقل ، وأنا أرى أن المداراة هي العقل كله )

أما المداهنة فيقول ابن بطال رحمه الله كما في الفتح : (المداهنة المراد منها أن تعاشر الفاسق وأن تظهر الرضى لما هو عليه من غير إنكار عليه )

وقد كانت المداهنة في عهد الرسول صلى الله عليه وسلم وذلك عندما عرضت قريش أن يعبد النبي صلى الله عليه وسلم آلهتهم سنة وهم يعبدون الله سنة فنزل قول الله تعالى : ((فلا تطع المكذبين ** ودوا لو تدهن فيدهنون ))

[ ] [5,055 زوار] [ عدد التعليقات: 4 »] [التصنيف: وقفة ..!]